الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية عصام الدردوري يقدّم قراءة لنفي كتيبة عقبة بن نافع الارهابية قتلها للشهيد الراعي..

نشر في  17 نوفمبر 2015  (08:54)

قدّم النقابي الامني ورئيس المنظمة التونسية للأمن والمواطن عصام الدردوي قراءة سريعة موجزة في نفي كتيبة عقبة إبن نافع الإرهابية قتلها الشهيد البطل مبروك السلطاني كالتالي:

-أولا: نفي الكتيبة الإرهابية لوقوفها وراء العملية الجبانةقد يكون موقف مجموعة من الكتيبة بعينها لا موقف كل عناصرها التي تتضمن عدد من الذين لا زالوا على بيعتهم لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بإعتبار وأن الكتيبة منقسمة إلى مجموعة مبايعة للقاعدة و مجموعة أخرى مبايعة لداعش .

-ثانيا: عملية القتل الجبانة القائمة على قمة الوحشية (فصل الرأس عن الجسد) تحمل البصمة الداعشية بإمتياز.

-ثالثا:أغلب العناصر الإرهابية المتحصنة بجبل مغيلة تعد تقريبا تابعة تنظيميا لما يسمى بأجناد الخلافة وهي كتيبة داعشية أبرز قياداتها من الإرهابيين الجزائرين و كتيبة عقبة بانقساماتها تتضمن قيادات إرهابية من جنسيات مختلفة.

 -رابعا: كتيبة عقبة في شقها القاعدي تراهن على السعي لكسب الحاضنة الشعبية و التأكيد في بياناتها المرئية على أنها لا تستهدف عامة الناس و تستهدف فقط العسكرين والأمنين لذلك سعت لنفي علاقتها بالعملية وهو تكتيك إرهابي ذكي يسعى معتمده لإدخال المتقبل في دائرة إحداث المقارنة بين التنظيمات الإرهابية و بالتالي تخيره وإدخاله في دوامة من الحيرة مما يضعف المتقبل معنويا ويجعله يتعامل مع الدموين خوفا أو عطفا.-

خامسا: أجناد الخلافة الداعشية سعت لنشر الذعر بارسال رأس الشهيد مع مرافقه وذلك لإجبار الأهالي على الرحيل ثم التمركز مكانهم أو ايهامهم بأنهم الأقوى و إجبارهم على التعامل معهم .-سادسا: على الدولة أن تتدخل فورا بإجراءات عملية تنموية واجتماعية و أمنية في المناطق الحدودية و القرى المتاخمة للمرتفعات الجبلية وذلك لطمأنة المتساكنين و الحيلولة دون تمكن الإرهابين من الظفر بالحاضنة الشعبية التي تبقى أهم مفاتيح كسب المعركة مع الدموين" .